1 Followers
22 Following
rola1212

rola1212

Currently reading

The Book Thief
Markus Zusak
أميرة الأندلس
أحمد شوقي
في أحضان الكتب
بلال فضل

اليهودي الحالي

اليهودي الحالي - علي المقري احتجت إلى كثير من الحسم حتى أقرر كم نجمة أريد أن أعطى هذا الكتاب
كثير من الآراء ها هنا فضلت لو كانت الرواية أطول لتصل حد الملحمة
و أظنها لفكرة راجحة إلا إننى لم أر الرواية قصيرة إلى هذا الحد
مرت فى الحقيقة كطيف ممتع من الحكاية المصحوبة بالتأريخ و ذلك لفترة من الزمن كانت خافية على
لذا قررت أن أعطيها النجوم الأربع
فاطمة روح الحكاية التى ظلت تطل من صفحاتها حتى النهاية
و لكنى رأيت فاطمة فى الحقيقة متساهلة إلى أبعد حد هى أبعد ما تكون عن التعصب لدينها و لكنها أيضا أبعد ما يكون عن الوسطيةو
التى أراها كانت المشكلة الحدث فى الرواية
فى حديث البطل فى الملحقات الأخيرة بالرواية شعرت بكم تعاطفه مع اليهود و ربما جنوح إلى تفسير ما أدى بهم بعد ذلك إلى إحتلال الأرض التى ظنوها ميعادهم ووعدهم
و لكن بعد تروى
وجدت الحل فى أبو سالم، أبو اليهودى الحالى الذى زعق بالغورة حين سمع ولده يرتل قرآنا و ظن أن بيت المفتى المسلم قد استقطبه ليحيد عن يهوديته
و ثار و هدد بالويل و الثبور و عظائم الأمور
الأمر الذى أدهشنى حينما هدأ فجأة بعد حديث فاطمة إليه و إخباره بكم هم يحترمون أديان الله و يبجلون أنبياء الله جميعهم و لا يفرقون بين أحد من رسله
حينها قال اليهودى الحالى أن أبيه لم يعد يخشى المسلمين بل يرتاح إليهم لدرجة أنه يظن أن أباه لن يمانع لو تحول سالم نفسه إلى الإسلام
الدين المعاملة، هذا هو ما وصلنى من الرواية بشدة
العند و التعصب لا يأتى بخير
و لنا فى رسول الله أسوة حسنة فى معاملته لأتباع الديانات الأخرى السابقة تلك المعاملة التى أدت بهم إلى اعتناق الإسلام بسماحة نفس و رضا
أردت فقط و تمنيت لو رأيت فى الرواية شخصا وسطا
ففاطمة اقتنعت بكلام هذا العالم الذى حلل لها الزواج من يهودى
"طبعا خطأ بلا جدال"
و المؤذن و أسعد كل منهم كان واثقا برأيه مجادلا بغضب
أعجبتني الرواية و أشبعت متعتى و عشقى للتاريخ
و جاءت النهاية شاعرية و محزنة
على المقرى أمتعنى بالفعل فهو يملك أدوات الرسم بالكلمات، التشويق، و الحكاية دون أى استطراد، تكرار و بالتالى ملل